القانون رقم 78.00 المتعلق بالميثاق الجماعي
(4) تعليقات
أضف تعليقا
من المغرب

لعنة الله عليك يا نادل المقهى
قأنت لا تريج رحمة الله و مغفرته
لأنك تائه بين الكؤوس
لأن بقشيش الزبائن أفضل لك ما عند ربنا الكريم
من المغرب

أشفقت عليك يامسكين، ما كنت أعتقد أن هناك انسان يكتب ويفكر برؤية قاصرة وآفق ضيق، ما اعظم حلم الله على عباده، إن كنت غير راض بحكمه وعدله فأخرج من فوق أرضه وتحت سماءه هل تقدر؟ ما اعجز الانسان؟ وما اجحده بنعمه خالقه؟ الله خلقك وترك لك الاختيار لصنع قرارك بنفسك ولم يجعلك مسيرا كباقي المخلوقات؟ ولكن الانسان الضعيف الذي أكرمه الله بالعقل وحرية الاختيار يهين نفسه ويفقد حرية الاختيار في صناعة قرار نفسه، ويكون أسير لبيرة أو كأس خمر؟ ألا يستحق مثل هذا الانسان الشفقة؟
من المغرب

"أيها النادل ما غرك بربك الكريم؟!"
أشفقت عليك يا أخي من شدة جهلك، فأقصى أمانيك أن ترد إلى أرذل العمر، فتصير عالة على غيرك. ما أجهلك!! هل تأبى ما عند الله من النعيم، وتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، فاهبط إلى أسفل سافلين، فلست سوى تابع للشيطان الرجيم!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من المغرب
عـزيـزي اللــه
عزيزي الله
أريد أن أعيش الى الأبد.
لا أريد جنّتك، فأنا سعيد بما أنا فيه.
لا أريد حورك ولا غلمانك
فلست زانياً ولا لواطياً
تكفيني امرأة واحدة أحبها الى الأبد.
لا أريد من يطوف عليّ بكؤوس كأنها الدر المكنون
فأنا انسان بسيط جداً،
غالباً ما أحضر الكأس الى طاولة البار بنفسي.
لا أريد أنهار خمرك
فأنا أحب البيرة فقط
ولا أظنها موجودة في قائمة فراديسك.
لا أريد أنهار اللبن
فأنا ، يا ألله، لا أحبه.
والعسل لا أطيقه أيضاً
لأنه يسبب لي الصداع إذا تناولته كل يوم.
أريد يارب أن أعيش للأبد
مع زوجة تحبني
وصديق يزورني كل أسبوع
في بيت به مكتبة عامرة
وقطة تتسلل بين الكتب.
لا أريد فاكهة تتدلى فوق رأسي
فلست يا ربّ كسولاً الى هذا الحد،
ولا أحب قضاء الوقت متكئاً على الأرائك مع المؤمنين
فماذا أفعل معهم يا ربّي!؟
لا يعرفون هنري ميشو
ولم يسمعوا ببورخيس ...
ليس هناك سينمات، ياربي، ولا أفلام كارتون..
لا ثلوج تهطل على المنتظرين، ولا محطات قطار،
لا قلوب كسيرة ولا دموع للفراقات..
فأي جحيم، يارب، هذاّ!؟
كلا يا عزيزي الله
أشكرك جداً على هذا العرض
أفضّل أن أعيش للأبد.
وإن كان لابدّ.. فدعني أصلْ الى الخامسة والتسعين،
عندها سأموت راضياً
شاكراً إياك على الحياة التي منحتَ،
فمن التراب خلقتُ
وإليه أعود.